لجنة خدمة المجتمع في كلية الآداب تحتفل بالمسنين وتجدد الفرح في نفوسهم

 ما حصل بالأمس بفضل جهود أسرة كلية الآداب في الجامعة الأردنية، يستدعى منا الوقوف إجلالا واحتراما، لما بعثوه من أمل، وفرحة زاحمت القلوب، انعكست على وجوه كبار السن الذين استضافتهم في باكورة أنشطة وفعاليات لجنة خدمة المجتمع في الكلية احتفالا باليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من شهر ديسمبر من كل عام.
 
وقد ارتأت اللجنة أن تبدأ أولى فعالياتها الإنسانية بأن تبعث الفرح من جديد في نفوس كبار السن، تلك الفئة المهمشة في مجتمعاتنا، وأن تعيش معهم يوما حافلا، وسط أجواء عائلية، يغمرها الحب والتفاؤل وتغلفها اللمسة الحانية.
 
 
مقررة اللجنة الدكتورة منى سين أوضحت في مداخلة لها، أن لجنة خدمة المجتمع، احتفلت مع كبار السن بيوم التطوع العالمي، تزامنا مع احتفالها بتشكيل لجنة من الطلبة لخدمة المجتمع.
 
 
وقالت إن تلك الفئة من كبار السن هي الأحق في الحصول على الرعاية والاهتمام، وهي الأكثر حاجة لنمارس أعمالنا التطوعية خدمة لها وتعويضا عما قدمته بعد نكران للجميل واجهها أبناؤها به.
 
 
وأضافت أنه تم التواصل مع دار الضيافة للمسنين التابعة لجمعية الأسرة البيضاء، والتنسيق مع إدارتها، لاستضافة عدد من كبار السن، رغبة منا في تجديد البهجة والسرور في نفوسهم، وتوطيد الواصل معهم من خلال محاورتهم وقضاء أوقات ممتعة معهم، لنؤكد لهم أن هناك من يحبهم ويسعى لإرضائهم وكسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى.
 
 
وأكدت سين أنه استُقبل بالفعل زهاء الـ (18) رجلا وامرأة من كبار السن، وخُصِّص لهم سلسلة فعاليات مختلفة ومتنوعة في مضمونها، بعيدة كل البعد عن أية رسميات، الأمر الذي بدا واضحا على وجوههم، بعد أن أبدوا تفاعلا واضحا كان أقرب إلى الطفولة ببراءتها وعفويتها.
 
 
أولى فعاليات اليوم العائلي الذي عاشه كبار السن، كان استضافتهم لتناول طعام الإفطار في مطعم الجامعة، برفقة أعضاء اللجنة من أساتذة وطلبة، حيث كان في استقبالهم عميد الكلية الدكتور محمد القضاة، الذي رحب بهم وبمديرة دار الضيافة منى حدادين، معربا عن سعادة أسرة الكلية باستضافتهم، لرد الجميل، وتقديم الدعم لهم، معتبرا أسرة الكلية بما فيها أبناء لهم، لما فاضوا  به من تربية ورعاية ودعم، في بناء الأجيال ورفعة المجتمعات، مؤكدا ان كل الثقافات على اختلافها نادت بتوقير وتعظيم كبار السن، والاهتمام بهم.
 
 
وحرصا من لجنة الكلية على ترجمة كل ما من شأنه إدخال الحب والسعادة في قلوب المسنين، وتخصيص أوقات مليئة بالفرح والرفاهية، أبدى أعضاء اللجنة تفاعلا عفويا خلال تحاورهم مع كبار السن في جلسة جمعتهم أيضا بطلبة الكلية الذين ما توانوا عن مد يد العون، فجلسوا معهم وحاوروهم في مشاكلهم وهمومهم، وخففوا من أوجاعهم، كما خصصوا لهم وقتا للغناء من خلال مشاركة الطالب في كلية الفنون والتصميم في الجامعة لؤي وردات الذي استفزهم لتذكر أجمل الأغاني الشعبية والتراثية التي يحفظونها لتردديها معه.
 
 
جدير بالذكر، أن رعاية الأسنان واللثة، جاءت ضمن برنامج أجندة اليوم الذي خصص للمسنين، حيث قدم الدكتور نقولا برغوث وطاقمه من كلية طب الأسنان في الجامعة مختلف أنواع الرعاية الطبية من فحوصات وعلاج ونصح، يحتاجها المسنون للحفاظ على أسنانهم، وإبقائها في صحة جيدة، إلى جانب تقديم الهدايا والملابس والمستلزمات التي يتطلبها فصل الشتاء.

كلية الآداب

"الأفق الرحيب للإشعاع الفكري و الثقافي في المجتمع ، و تجديد قيم الأصالة و الاستنارة و تخريج المثقف ذي العقلية النقدية المتفتحة و القادرة على التواصل الفعال "