كلمة العميد

 
 

زُمَلائي وَزَميلاتي أعضاءَ الهيئتينِ التدريسيّةِ والإداريّةِ في كليّةِ الآداب، أبنائي الطلبة

الحمدُ للهِ رَبِّ العالمين، القائل: "يَرفَعُ اللهُ الذينَ آمنوا منكم والذينَ أُوتوا العِلمَ دَرَجاتٍ"، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا محمَّدٍ أشرَفِ الخَلقِ وخاتَمِ الأنبياءِ والمُرسَلين، القائل: "إنَّ الملائكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالبِ العِلمِ رِضًا بما يَصنَعُ"، وبعدُ

فَها هُوَ العامُ الدراسيُّ قد أتانا حاملًا إلينا بَشائرَ الأمل؛ إذ يَتَزامَنُ معَ احتِفائنا بِمِئوِيِّةِ الدَّولةِ الأردنيَّة، التي أرسى قواعِدَها الهاشميّون وَأسَّسوها على العدلِ وَجَعَلوا عِمادَها العِلم. وَلَمّا كنتم –زُمَلائي الفُضَلاء وَطَلَبَتي الأعِزّاء- مِثالًا في العِلمِ يُحتّذى وَقُدوَةً في الخُلُقِ يُستَأنَسُ بها، وكانت كليَّةُ الآدابِ قد تَبَوَّأت لَدَيكُمُ المكانةَ العُليا والمنزلةَ الفُضلى فإنَّني واثِقٌ من أنَّكم سَتَسعَونَ إلى النُّهوضِ بها في المناحي كُلِّها كُلٌّ حَسَبَ موقِعِهِ والمَهَمَّةِ المَنوطَةِ بهِ؛ ممّا يُسهِمُ في جعلِها دُرَّةَ كليّاتِ الجامعةِ الأردنيَّةِ التي نَفخَرُ بها وَنَعتَز.

أحِبَّتي، وأنتم مَحَلُّ أملي وَمَوطِنُ ثِقَتي

اعلموا –يا رَعاكُمُ اللهُ- أنَّني أخٌ لكم وزميل، وَسَأبقى كما عَهِدتُموني وَفِيًّا وَداعِمًا، ولن أدَّخِرَ جُهدًا في سبيلِ تحقيقِكُم أهدافِكُمُ التي وَضَعتُموها وَغاياتِكُمُ التي رَسَمتُموها، مُؤكِّدًا أنَّهُ على قَدرِ أهلِ العَزمِ تأتي العَزائمُ وَتأتي على قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ.

وَكُلَّ عامٍ أنتم بخير

                                                                           عميد كليَّة الآداب

أ‌.  د. إسماعيل الزيود