ندوة عن التربية الإعلامية في كلية الآداب نظمها قسم اللغة العربية وآدابها.

برعاية الأستاذ الدكتور إسماعيل الزيود عميد كلية الآداب في الجامعة الأردنية نظم قسم اللغة العربية وآدابها بالتعاون مع مشروع التربية الإعلامية في وزارة الثقافة ندوة ثقاقية بعنوان:《التربية الإعلامية》والتي قدمها الأستاذ الدكتور عبدالله العنبر  وأدار الحوار فيها الأستاذ الدكتور محمد عواد. وذلك يوم الخميس الموافق ١١ /٨ في مدرج الكندي في الكلية.
وتأتي هذه الندوه في إطار زيادة التوعية في موضوع الإعلام وإلقاء الضوء على أهمية التربية الإعلامية ونقلها إلى الجيل والطلبة بشكل مقبول يتماشى مع عادات وتقاليد المجتمع ومفاهيمه المختلفة وذلك ضمن دور وزارة الثقافة في هذا الجانب.
وأكد الأستاذ العميد على أهمية وضرورة التحري في نقل المعلومات والأخبار  ذلك أنه في ظل تعدد مصادر المعلومات أصبح مجال نشر الشائعات كبير ومؤذي ويترتب عليه اغتيالا للشخصية وإضرارا للصالح للعام والخاص. من هنا فإن التربية الإعلامية السليمة التي هدفت إليها هذه الندوه تصب في المصلحة الوطنية العليا للدولة والمجتمع وتنأى بالفرد والمجتمع من الوقوع في ضبابية نقل المعلومة وعدم دقتها وتجييرها بغير مكانها، فنحن في أردننا  الغالي نتطلع للشفافية والأمانة في نقل الخبر ودقته
وبيّن الأستاذ الدكتور عبدالله العنبر أنّ مدونة الهاشميين في الفكر السياسي تمثل نموذجاً رائعاً في التربية الإعلامية، وأنّ هذه المدونة أرسى قواعدها من جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله، وتشكل البنية الأساسية التي تتلاقى عليها أنظار الأردنيين، ووضح أن الهدف الجوهري للتربية الإعلامية هو حماية الجيل من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وأنّ التربية الإعلامية تعتمد على الأمانة والمسؤولية والتجرد والموضوعية وحماية الآداب العامة وقيم المجتمع.
وقد حضر الندوة العديد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وخارجها والذين لهم دور أساسي في تطوير وتثقيف الطلبة قي الجوانب المختلفة.298766795_507286011201338_5535769047104977232_n.jpg