نظّمت كلّيّة الآداب في الجامعة الأردنيّة، اليوم، ندوة نقديّة متخصّصة احتفاءً بالتجربة الشعريّة للشاعرة والأكاديميّة الدكتورة مها العتوم، بمشاركة نُخبة من الأساتذة والنقاد والمهتمين بالشأن الأدبيّ.
وجاءت الندوة بحضور نائب رئيس الجامعة الأردنيّة للشؤون الإداريّة والماليّة والتحوّل الرّقْميّ الدكتور زياد الحوامدة، ورعاية عميد كلّيّة الآداب الدكتور محمد القضاة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسيّة والإداريّة، إلى جانب طلبة الكلّيّة وجمهور من المثقفين.
وقدّم الدكتور مراد البياري ورقة نقديّة تناولَ فيها الديوان الشعريّ الأخير للدكتورة العتوم "امرأة الوقت"، من زاوية لغويّة ودلاليّة، كاشفًا عن عمق البناء اللغويّ وتكثيف المعنى في النص الشعريّ، كما قدّم الدكتور يوسف حمدان قراءة نقديّة معمّقة لقصيدة «كوني… تكوني»، سبر من خلالها أغوار التجربة الشعريّة وأبعادها الفنيّة والجماليّة.
وأدار الندوة الدكتور سامي عبابنة، الذي أسهم بمداخلات نقديّة ورؤى تحليليّة ربطت بين محاور الأوراق المقدّمة، وأضاءت على ملامح التجربة الإبداعيّة للدكتورة العتوم.
وشهدت الندوة حضور رئيس قسم اللغة العربيّة الدكتور معاذ الزعبي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسيّة في القسم، إلى جانب شخصيات أكاديمّية وطبيّة وقانونيّة، من بينهم رئيسة قسم النسائيّة والتوليد في مستشفى الجامعة الأردنيّة الدكتورة أسماء الباشا، والمستشارة القانونيّة في الديوان الملكيّ صباح جرار.
وفي ختام الندوة، عبّرت الدكتورة مها العتوم عن اعتزازها بهذا الحراك النقديّ، مؤكدةً أهمّيّة القراءة الأكاديميّة في إثراء التجربة الإبداعيّة وتعميق الحوار بين النص والناقد، مشيدةً بدور كلّيّة الآداب في دعم الإبداع والبحث الأدبيّ.