كلية الآداب

"الأفق الرحيب للإشعاع الفكري و الثقافي في المجتمع ، و تجديد قيم الأصالة و الاستنارة و تخريج المثقف ذي العقلية النقدية المتفتحة و القادرة على التواصل الفعال "

كلمة العميد

                              
  في هذا العام يكتملُ بدرُ الآدابِ خمسةً وخمسينَ عامًا مِنَ العطاءِ والإنجازِ والإبداع، هيَ خمسةُ عقودٍ ونصفُ عمرُ الجامعةِ الأردنيّةِ، التي فَتَحَتْ أبوابَها فِي الثاني مِنْ أيلولَ عام 1962، وَلِأَيلولَ (أبو ذنب مبلول)، وَقْعٌ خاصٌّ فِي انقلابِ الصَّيفِ إلى الخريف، وَفي أيلولَ دَخَلْتُ الأردنيّةَ طالبًا في كليّةِ الآداب، وفي أيلولَ الحالِيَّ بعدَ أربعينَ عامًا كرّمتني الأردنيّة بأنْ حَمَّلَتْني شَرَفَ خِدمةِ  أساتذتِها وطلبَتِها، وَحَفَّزَتْني وَأُسْرَتَها على قراءةِ خِطابِ الآدابِ مِنْ جديد؛ بُغْيَةَ مُواصلةِ مسيرةِ السّابقينَ والبناءِ عليها، كلُّ ذلكَ وعيوني لا تفارقُ ذلكَ الجيلَ الذي بَنى وَمَضى، وقلبي يَدُقُّ لِهذا الجيلِ الذي يحتاجُ إلينا لِدَفْعِهِ إلى الحياةِ وَحَثِّهِ على العطاءِ مُتَسَلِّحًا بالعِلمِ والفكرِ والإبداع.
والآدابُ أوَلُ كليّةِ فِي الجامعةِ والأردنّ، انطلقتْ لِتُشَكِّلَ البَصْمَةَ الأولى حامِلَةً قناديلَ الحياةِ م

...المزيد...

روابط سريعة