Attachments
  
  
Body
  
  
Description
  
  
  

. المؤتمر الدولي نظرة استراتيجية للعالم الاسلامي في القرن الحادي والعشرين فرص وتطورات ومشاكل وحلول،عنوان البحث" محاربة الفكر المتطرف: تداعيات ووجهات نظر" جامعة يوزونجو ييل، تركيا

10/18/201710/18/2017
المؤتمر الدولي نظرة استراتيجية للعالم الاسلامي في القرن الحادي والعشرين فرص وتطورات ومشاكل وحلولالمؤتمر الدولي نظرة استراتيجية للعالم الاسلامي في القرن الحادي والعشرين فرص وتطورات ومشاكل وحلول
  

IMG-20171113-WA0003 - Copy.jpg

شارك الاستاذ الدكتور محمد القضاة أستاذ النقد والادب الحديث في المؤتمر الدولي الذي عقد في جامعة لندن في الفترة الواقعة بين 19-22/2017 والمعنوان ب "
International Conference On Ecoconiticism and Environmental Studies
وقدم  ورقة مشتركة بعنوان:
The Realm of Wilderness in My Antonia by Willa Cather
Abstract
This article is an Ecocritical Study of My Antoniathat tries to depict the influence of nature and wilderness on the heroine Antonia, and how she overcomes all the difficulties in her life by relying on the strength of nature that surrounds her in a new environment. Antonia Shemirda,the protagonist, found herself away from her homeland “Bohemia” trying to adapt with her new surroundings, the environmental context is evident in Cather's scenes where gardens and rivers impact mankind. The character of Antonia is colored by the magic of the wilderness where she has grown up.
As an immigrant, Antonia portrays in a distinguished way the life of immigrants who found themselves in a new country and succeeded in creating their own world that impacts other immigrants to adapt with their new environment. Ecocritical studies have proven that critics can no more deny the importance of nature in every literary work. It stands side by side with the importance of time, place and space that play an important role in every work. My Antonia is one of the novels that have proven the importance of nature in creating the personality of people, as itpresents descriptive image of life on the Prairie. The events of the novel were tangled amazingly with the tiny details of nature to emphasize on the importance of environment in creating the whole world of the novel.
 كما ترأس الدكتور القضاة جلسة محور اللغة العربية بين التواصلية ومكونات الهوية في المؤتمر الثامن للبحث العلمي في الاردن الذي عقد في رحاب الجامعة الاردنية يوم السبت 11/11/2017 وشارك فيها الاستاذ الدكتور مصلح النجار والاستاذ الدتور عمر الفجاوي والدكتورة افنان النجار والدكتورة فاطمة العمري، وجرى حوار بين المشاركين والحضور حول قضايا اللغة العربية والهوية وعصرنة اللغة العربية وآفاقها ، فضلا عن قراءة محايدة لكتب اللغة العربية للصفوف السابع والثامن والتاسع، وكان الحوار ثمرة مهمة لدور العربية في البناء الثقافي والمعرفي لهذه الأمة,
11/15/201711/15/2018
الدكتورمحمد القضاة  عميد كلية الآداب يشارك في مؤتمرين دوليينالدكتورمحمد القضاة  عميد كلية الآداب يشارك في مؤتمرين دوليين
  

ال البيت.jpg

 

ضمن استراتيجية الكلية في التعاون الجامعي وتطبيقا لمبادرة انتماؤنا شراكتنا الداعية الى توسيع افق التعاون بين الجامعات الأردنية و الجامعات العربية الشقيقة ، شاركت عميدة كلية الآداب الأستاذة الدكتورة غيداء عادل " خزنة كاتبي " في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر للدراسات العمانية 16-15 /2016/11بعنوان : خصوصية المصطلح و منابعه في الموروث الحضاري العماني في جامعة آل البيت وكان عنوان البحث الذي تقدمت به " دلالة المصطلح الاقتصادي في معجم الماء للأزدي " هذا بالإضافة الى القائها كلمة المشاركين في المؤتمر التي تضمنت اهمية المشاركة في دراسة حقول المعرفة و العلوم ، لما له من دور في نشر الثقافة العالمية و الافادة من مفاهيمها ، في مختلف مظاهر أنشطة الحياة كذلك أهمية المصطلحات المتصلة بظاهرة التطور في المجالات الحضارية المتعددة .

11/15/201711/15/2018
مشاركة الأستاذة الدكتورة غيداء عادل "خزنة كاتبي " في المؤتمر الدولي الثاني عشر لجامعة آل البيتمشاركة الأستاذة الدكتورة غيداء عادل "خزنة كاتبي " في المؤتمر الدولي الثاني عشر لجامعة آل البيت
  

د.زياد مخامرة - Copy.jpg

شارك الدكتور "زياد مخامرة" من قسم الجغرافيا في المؤتمر العلمي الدولي الرابع لإدارة المياه والطاقة والغذاء والتقنيات الزراعية، الأيام العلمية للتطبيقات الجغرافية والعلوم المساحية والتقنيات الرقمية في تركيا خلال الفترة من (7-10/11/2017)
11/20/201711/20/2018
مشاركة الدكتور "زياد مخامرة" في المؤتمر العلمي الرابع لإدارة المياه والطاقة والغذاء في تركيامشاركة الدكتور "زياد مخامرة" في المؤتمر العلمي الرابع لإدارة المياه والطاقة والغذاء في تركيا
  

Salamah Naimat.jpg

أخبار الجامعة الاردنية  ( أ ج أ ) محمد المبيضين-  يشارك أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية الدكتور سلامة النعيمات في أعمال المؤتمر الدولي الثالث للجمعية الدولية لدراسات طريق الحرير الذي تستضيفه جامعة فيتنام الوطنية للعلوم الاجتماعية والإنسانية .
 
 والمؤتمر الذي سيعقد خلال الفترة من 8 ـ 12تشرين الحالي بدعم من شبكة جامعات طريق الحرير يتضمن مناقشة وبحث أوراق عمل تتناول مضامينها التنمية المستدامة والتعاون  والازدهار الاقتصادي بين دول طريق الحرير ودول آسيا وتعزيز مجالات حقوق الإنسان والتعليم والتنمية البشرية ومواضيع تتعلق باللغات والآداب والاكتشافات الأثرية والمتاحف والجوانب التاريخية فضلا عن عقد منتدى يبحث واقع الرياضة في دول طريق الحرير .
 
 
ويترأس النعيمات إحدى جلسات المؤتمر, ويقدم ورقة علمية عنوانها "الأردن وأهميته التاريخية في العصور القديمة" باعتباره أحد الممرات المهمة للقوافل التجارية بين الشرق والغرب.
 
 
يشار إلى أن الجامعة الأردنية عضو مؤسس في شبكة جامعات طريق الحرير التي تم إطلاقها في كوريا الجنوبية عام 2015 بالتعاون مع (35) جامعة عالمية من دول أوروبية وشرق آسيوية وشرق أوسطية .
 
 
وتهدف الشبكة وفقا ـ للنعيمات ـ إلى تعزيز التعاون العلمي والتبادل الأكاديمي والثقافي والحضاري بين الجامعات والدول المشاركة في الشبكة.
 
 
وعلى هامش أعمال المؤتمر تعقد الهيئة العامة للشبكة اجتماعا لبحث مسيرتها ومنجزاتها وتطلعاتها المستقبلية
11/20/201711/20/2018
"النعيمات" يشارك في مؤتمر دولي لدراسات طريق الحرير في فيتنام "النعيمات" يشارك في مؤتمر دولي لدراسات طريق الحرير في فيتنام
  

555555.jpg

شاركت الأستاذة الدكتورة سهى نعجة، عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربيّة وآدابها في أعمال الموسم الثقافيّ الخامس والثلاثين لمجمع اللغة العربية الأردني المنعقد في اليومين 19-20/11/2017م.
وقدّمت الأستاذة الدكتورة سهى نعجة بحثا بعنوان: "الكفاية اللغويّة لدى خريجي التعليم العام؛ مفهومها ومستوياتها ومجالاتها" في الجلسة الثانية من أعمال المؤتمر، مفاده أنَّه ينبغي أن يسعى التعليم العام غير المتخصّص إلى أن يجعل من مقاصده تحقيق الكفاية اللغويّة في المنظور التواصليّ الوظيفيّ بين الناطقين باللغة العربيّة؛ لأنَّها توجه أزمة حقيقيّة في البقاء لغة حياة؛ لأسبابٍ مختلفة، أهمّها أنَّ التعليم العام في مناهج اللغة العربيّة قد ركَّز على مهارة الكتابة، وغلَّبَ كفّة المعرفة اللغويّة على كفّة المهارة الاستعماليّة، فحوّل اختبار اللغة العربيّة إلى اختبار في معرفة الأحكام والمصطلحات والمحفوظات من النصوص؛ لهذا يسعى هذا البحث بمنهج تحليليّ إلى تقديم رؤية موضوعيّة متوازنة، تنظر إلى اللغة العربيّة في التعليم العام على أنَّها مهارة في الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة، وهذه المهارة تستدعي في التعليم العام القائم على مُثلّث: المتعلِّم والمعلِّم والمنهاجِ معرفةً مُشكَّلة تشكيلا مهاريّا وظيفيّا على مستوى الصوت والمعجم والصرف والنحو وقوانين الكتابة، ومُواضعات تنمية الحسّ الجماليّ في المهارة اللغويّة مع مراعاة التدرّج العمريّ للمتعلِّم في بناء شخصيته اللغويّة، وتزويده بحاجاته الحقيقيّة من الذخيرة اللغويّة على أن تكون مضامين المعرفة المهاريّة للغة إيجابيّة ذات أبعاد محمودة وطنيّا وعربيّا وإنسانيّا، فيها إظهار للجانب التعاصريّ من الاستعمال الفصيح من غير انحياز إلى اللغة التراثيّة أو وقوع في فخّ العاميّات؛ لأنَّ العربيّة في المشهد الحضاريّ لها تواصلٌ بين كُلِّ مُتعاصِرين وزَمانين ومكانين، ومستوياتها ومهاراتها متضافرة، تتواصَل، ولا تتفاصَل.
وقد حضر الجلسة نخبة من الأكاديميّين والتربويّين والمثقّفين الذين أغنوا الجلسة بمناقشاتهم.
11/22/201711/22/2018
مشاركة الأستاذة الدكتورة سهى النعجة من  قسم اللغة العربية في أعمال الموسم الثاني مشاركة الأستاذة الدكتورة سهى النعجة من  قسم اللغة العربية في أعمال الموسم الثاني
  

 

 

 

pic5556444.jpg
 

 

​شارك الأستاذ الدكتور ابراهيم الكوفحي من قسم اللغة العربية في المؤتمر العلمي الدولي الأول للعلوم الاجتماعية و التربوية الذي عقد في جامعة باندرما في تركيا خلال الفترة من 2-11/5/2017
11/22/201711/22/2018
مشاركة الأستاذ  الدكتور ابراهيم الكوفحي في المؤتمر العلمي الدولي الأول في تركيا مشاركة الأستاذ  الدكتور ابراهيم الكوفحي في المؤتمر العلمي الدولي الأول في تركيا
  





​مشاركة ثلة من الخبراء في مجال التغيرات المناخية والذي يضم كلاً من الأستاذ الدكتور زياد مخامرة خبيراً ومتحدثاً عن التنوع الحيوي في الأردن والخبيرة الدكتورة هبة الخصاونة في مجال المناخ والنمذجة المناخية والخبير الدكتور ابراهيم فرحان في مجال نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد من قسم الجغرافيا-كلية الآداب/الجامعة الأردنية وذلك بحضور مؤتمر بعنوان "مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي LCOY 2025" والذي يتمحور حول "نحو عدالة مناخية؛ الشباب في قلب المساهمات المحددة وطنياً" المنعقد في جامعة الشرق الأوسط ليومي الاربعاء والخميس 17-18 /9/ 2025.


9/17/20256/6/2026
مشاركة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس من قسم الجغرافيا في مؤتمر بعنوان "مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي LCOY 2025"مشاركة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس من قسم الجغرافيا في مؤتمر بعنوان "مؤتمر الشباب المحلي للتغير المناخي LCOY 2025"
  

مشاركون يؤكّدون أهميّةَ التّواصل الحضاريّ والتّبادل الثّقافيّ بين ضفّتَيّ المتوسّط

 انطلقت اليوم في كليّة الآداب في الجامعة الأردنيّة، فعاليّاتُ مؤتمر "الفهم المشترك بين ضفّتَيّ المتوسّط: مفاهيم، أفكار، ومدركات"، بمشاركة نخبة من الأساتذة، والمفكّرين، والباحثين.

وأشار رئيسُ الجامعة بالوكالة الدكتور أشرف أبو كركي إلى أنّ الجامعة الأردنيّة تتبنّى في صميم أهدافها الحوارَ الواعي الهادف إلى المعرفة الحقّ الّتي تعبّر عن جوهر الإنسان الواعي لذاته، ولمتطلّبات علاقاته بذاته وبغيره من الأفراد والأمم الأخرى، بعدّهم في النّهاية بشرًا يشتركون في عدد كبير من الصّفات الّتي تدفعهم إلى السّعي إلى الفهم المشترك القائم على سماتهم الإنسانيّة الّتي تفرض عليهم بالضّرورة أن يفهموا ذواتَهم، ومردّ ذلك إلى أنّ هذا أوّل أهداف الفلسفة وجوهر وظيفتها، فمن فهم ذاته سَهُلَ عليه أن يفهمَ غيره، ومن فهم غيره أوجد الرّابط المشترك للتّفاهم، والعيش القائم على التّعاون الموصل إلى بناء الحضارة والاستقرار والازدهار.

وأشار إلى أنّنا في هذا الوقت نحتاج جميعًا إلى أن نميّزَ بين الصّواب والخطأ، متمنيًّا أن يخصّص جزء في هذا العالم للأساسيّات الّتي يقوم عليها علمُ الفلسفة، والذّكاء الاجتماعيّ، والقدرة على التّعاطف مع الآخرين.

وتابع قائلا: " لقد كان الفعل الفلسفيّ أول مميّزات الإنسان بوصفه كائنًا عاقلًا مدركًا لذاته ومحيطه ومتطلّباته، وهذه العقلانيّة قادت إلى ممارسة الإنسان لإنسانيّته بصورة تدريجيّة؛ أفضت في النّهاية إلى التّراكم المعرفيّ بوصفه القاسم المشترك بين البشر جميعًا؛ إذ إنّ معظم التّساؤلات الفلسفيّة أينما بدأت، وفي أيّ مسألة طرحت تجد ذاتها تحتلّ اهتمامات البشر في كلّ زمان ومكان؛ لأنّها المزيّة الجوهريّة للإنسان، وهذه هي مزيّة الفلسفة الأساس، تبدأ من الإنسان لتعود إلى الإنسان؛ لوجود هذا القدر المشترك بين البشر جميعًا، ووسيلتها وجود العقل الإنسانيّ بعدّه الموجود المشترك بين البشر كلّهم، والفاعل الّذي يوحّد بين وسائلهم وغاياتهم، ولا يجدون منه نفورًا؛ لأنّه في الجوهر يعبّر عن القاسم المشترك لآمالهم ومخاوفهم وتطلّعاتهم في الوصول إلى الحقيقة بوصفها الغاية الّتي تجمع كلّ البشر على صعيد واحد."

وأضاف أنّ دور الكليّات الإنسانيّة والعلميّة في الجامعة مع الشّركاء خارج الجامعة أن تعمل سويًّا؛ لترسيخ الفلسفة في برامجها الأكاديميّة وانتشار الفكر، والحوار، وتبادل المعرفة بالطّريقة الصّحيحة بين الطّلبة والمجتمعات.

وبدوره قال عميدُ الكليّة الدكتور محمد القضاة إنّ المؤتمر الّذي يحمل عنوان "الفهم المشترك بين ضفّتَيّ المتوسّط: مفاهيم، أفكار، ومدركات"، الّدي يستمرّ لثلاثة أيّام، يأتي انعقادُه تزامنًا مع احتفال منظّمة اليونسكو باليوم العالميّ للفلسفة سنويًّا الّذي يصادف اليوم؛ الخميس الحادي والعشرين من شهر تشرين الثّاني.  

وأضاف أنّ المؤتمرَ يؤكّد أهميّةَ حوار الأفكار بيْن شمال المتوسِّط وجنوبه خاصّة، وبيْن المَشرق والمَغرب عامّة، حيث لا يَعرف دَرْبُ الأفكار حدودًا فاصلة، ولا يُنْكِرُ، في الوقت نفسِه، الاختلافَ بيْنَهُمْ، وليْسَتِ الثّقافةُ المُشْترَكةُ لَدَى شُعوبِ مِنْطقةِ حوْضِ البَحْرِ المتوسّطِ إلّا دليلاً على بُطْلانِ ما يُسَمّى بالحُدود الثّابتة والفاصلة بيْنَ الشّرق والغَرْب.
 
وزاد أنّ الإطارَ الحضاريّ العربيّ الإسلاميّ استندَ إلى منْظور مُتسامِح يَستوعبُ السّلوكَ الإنسانيَّ بمَظاهرِهِ المُتعدّدة؛ ما مَكَّنَ ابنَ ميْمون ومعاصريِهِ - مسلمينَ وغيْر مسلمين – من ممارسة العمل الفكريّ، والإبداع، وتنمية الذّات، والمُحافظة على الهُويّة، كما مَنَحَهُم حريّةَ التّعلّم والتّعبير عن الرّأي، فَعِندما نتحدّثُ عن التّواصل الثّقافيّ عبْرَ التّاريخ، فإنّنا لنْ نجدَ مِثالًا أروَعَ من الحضارةِ الإسلاميّةِ في الأندلس التي كانتْ جِسْرًا للتّواصلِ بيْنَ الثّقافتيْن العربيّة والغرْبيّة؛ فهيَ تُمثّلُ التقاءَ الحضاراتِ بيْنَ الشّرقِ والغرْب، والتّأثُّرَ والتّأثيرَ في الحضارات.

وبيّن القضاة أنّ الثّقافةَ العربيّةَ تُواجِهُ في وقتِنا الحاضرِ قائِمةً من التّحدّيات، منها: تحدّي تفويضِ وتمكينِ الفكْرِ الحّرِّ المسْؤول؛ تحدّي الباصِرةِ والبَصيرة؛ تحدّي التّعليمِ الدّينيّ؛ تحدّي إعدادِ المعلِّمِ المربِّي؛ التّحدّي السياسيِّ والاقتصاديّ؛ التّحدّي المتعلِّق بالصّحّةِ البدنيّةِ والعقليّة؛ وتحدّي تفعيلِ المُشاركة.

 وأوضح أنّ المؤتمرَ يشارك فيه نخبةٌ من الأساتذة والمفكرين، ونتطلّعُ إلى الاستماع إلى مساهماتِهم التي ستُغني النقاشَ حول الفهم المشترك بين ضفّتيّ المتوسّط؛ مفاصلَ هذه التجربةِ وآفاقَ تفعيل مكوّناتِها.

واستعرض المديرُ الأقليميّ للمعهد الفرنسيّ للشّرق الأدنى Ifpo الدكتور إياس حسن نشأة المعهد الّذي تأسّس عام 1922 الّذي يعمل على خدمة المعرفة العلميّة في ميادين العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة كلّها، منذ العصور القديمة حتّى أيامنا هذه، ويسعى المعهد الفرنسيّ للشّرق الأدنى إلى بناء معارفَ علميّة مشتركة مع كلّ من المجتمعات الّتي تستضيف باحثي المعهد، ومراكز الأبحاث الفرنسيّة والعالميّة.
وتحدث المديرُ الإقليميّ للمعهد العالميّ للفكر الإسلاميّ الدكتور فتحي ملكاوي عن أهميّة التّواصل الحضاريّ والتّبادل الثّقافيّ بين ضفّتيّ المتوسّط الّذي كان شأنًا تاريخيًّا، وكان للفلسفة شأن كبير في هذا التّواصل، لافتًا إلى أهميّة التّعاون والمشاركة في تنظيم مثل هذه النّشاطات العلميّة لبناء فهم مشترك في الأفكار، والمفاهيم، والمدركات بين المؤسّسات.

وقالت مديرةُ المعهد الملكيّ للدّراسات الدّينيّة الدكتورة رينيه حتر إنّ موضوعَ مؤتمر اليوم "الفهم المشترك بين ضفّتيّ المتوسّط: مفاهيم، أفكار، ومدركات" يتطرّق إلى موضوع جوهريّ يمسّ حاضرنا ومستقبلنا، هذا الفهم الّذي يمثّل الجسر الأساسيّ لبناء عالم أكثر سلاما وتعاونا وسط التّحدّيات المتزايدة الّتي تواجه العالم.

وأضافت أنّ انعقادَ المؤتمر يحمل رمزيّة عميقة تذكّرنا بالدّور الحيويّ الّذي يمكن أن يلعبه الفلاسفةُ من الشّرق والغرب في تحفيز الفكر وتعزيز الفهم الّذي يسبقه التّفاهم، وبيّنت رئيسةُ قسم علم الفلسفة في كليّة الآداب بالجامعة الأردنيّة الدكتورة دعاء علي أنّ الفلسفة يُحتفى بها اليوم بوصفها شأنًا ثقافيًّا وحضاريًّا يخصّ المشترك البشريّ بماضيه، وحاضره، ومستقبله؛ إذ يجتمع اليوم مفكّرون وباحثون من التّوجهات والثّقافات المختلفة؛ ليعملوا معًا على خلق مساحة حرّة للإبداع الفكريّ؛ إذ يتحاور الأداء، وتتلاقى الرّؤى في بيئة تتّسم بالاحترام والفضول الفكريّ. 

واشتمل برنامجُ المؤتمر على محاضرة افتتاحيّة جاءت بعنوان "شذرات فكريّة وصراحة مسؤولة"، قدّمها أستاذُ الفيزياء النّظريّة والباحث الأردنيّ همام غصيب. 
وتضيء الجلسة الثّانية من المؤتمر آفاقَ التّعاون "ماذا بعد"   الّتي يشارك فيها المعهدُ العالميّ للفكر الإسلاميّ، والمعهدُ الملكيّ للدّراسات الدّينيّة، والمعهدُ الفرنسيّ للشّرق الأدنى إلى جانب الجامعة الأردنيّة.


11/21/20246/6/2026
مؤتمر "الفهم المشترك بين ضفّتَيّ المتوسّط: مفاهيم، أفكار، ومدركات"، في الجامعة الأردنيّةمؤتمر "الفهم المشترك بين ضفّتَيّ المتوسّط: مفاهيم، أفكار، ومدركات"، في الجامعة الأردنيّة
  

انطلق في كلية الآداب في الجامعة الأردنية المؤتمر الدولي السابع لكلية الآداب الذي جاء بعنوان "دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاستجابة للأزمات".
وفي كلمة له، قال رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات "في كلية الآداب سكن المؤسسون، ومنها انطلق الإبداع، فهنا كان ناصر الدينِ الأسد، وهنا سكنَ نهادُ الموسى، ومن هنا تخرجت أولى الدفعات".
وأضاف عبيدات "هنا كان المتمرّدون على أدب الكبار من أصحاب الفكر في الأدب الجاهلي والأندلسي، هنا علمونا معنى أن تقرأ كتابًا، وهنا بدأت مقولة التعلم من خلال شراء الكتب وقراءتها، ولم تكن كلية الآداب يومًا مكانًا صامتًا ومُقَدّسًا يكتفي المرء فيها بقراءة كتاب واحد فحسب؛ ففي ضيافة المعرفة كان لا بُدّ أن نقرأ كلّ أنواع الكتب، بمختلف ألوانها وأشكالها".
وزاد عبيدات بالقول "إننا اليوم في ضيافة الآداب، حيث تعلّم الناس مختلف علوم الإنسان: علوم اللغة والاجتماع والنفس، وفيها الأوائل أبدعوا لأنّهم وجدوا جيلًا لم ينشغل بأدوات التكنولوجيا التي شتّتت أفكار الطالب وأشغلته، وتعلّم الطالب فنون اللغة وأعمق العلاقات الإنسانية في كلية الآداب، وأنتم اليوم مطالبون بإعادة الألق لعلوم اللغة، للإنسان، لهذا الطالبِ الذي أنهكَتْهُ التكنولوجيا بتجلياتِها، الجميلُ منها أحيانًا كثيرةً، والرديءُ أحيانًا أخرى".
ودعا عبيدات إلى الاهتمام بالطالب بوصفه إنسانا؛ واعادة تشكيل شخصيته ليكون قادرًا على التفكير، واحترام الآخر، وإجادة التعامل مع المشاكل وحلّها.
بدوره، أكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد القضاة أن المؤتمر متنوع في عناوين أوراقه وأسماء المشاركين فيه، ما يؤكد أهمية العلوم الانسانية وتكامليتها في خدمة الإنسان، لافتًا إلى أن المؤتمر، الذي يشارك فيه نحو ستين باحثا من مختلف الجامعات العربية والأردنية، يتناول محاور في العلوم الإنسانية، تصب جميعها في تقديم نموذج أصيل في التفاعل البناء بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع وهمومه ومشكلاته، ورسم صورة جليلة لدور العلوم الإنسانية والاجتماعية في التخفيف عن أفراد المجتمعات في أوقات الأزمات، وبيان الأثر الإيجابي للجامعات في مواجهة الأزمات، وتوضيح الدور المنوط بالمؤسسات الثقافية في ترسيخ منهج قيادة المجتمعات معرفيا، واقتراح حلول ووسائل تعمل على مواجهة الأزمات قبل حدوثها وأثناءها وبعدها.
وألقى الدكتور خالد العمار من أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية في دولة الكويت أحد المشاركين غي المؤتمر كلمة عبر فيها عن شكره للجامعة الأردنية على تنظيم هذا المؤتمر المتميز، وإتاحة الفرصة له للمشاركة في هذا الحدث الأكاديمي الذي يُعدّ جزءًا من مسيرة البحث العلمي.
وأضاف العمار بأن دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاستجابة للأزمات دور محوري يقع على عاتق الباحثين والمتخصصين ضمن مسؤوليتهم العلمية والأخلاقية والاجتماعية والإنسانية.
وتخلل المؤتمر عرضًا لفيديو قصير عن كلية الآداب "بانوراما الآداب" عرض لإنجازات الكلية التي تحققت بسواعد أساتذتها وطلبتها.
ويتضمن المؤتمر، الذي يستمر يومين، جلسات تتناول محاور: اللغة العربية وآدابها والأزمات، والجغرافيا والأزمات، والفلسفة والأزمات، وعلم النفس والأزمات، والتاريخ والأزمات، وعلم الاجتماع والأزمات، والعمل الاجتماعي والأزمات، والصحافة والإعلام والاتصال الرقمي والأزمات.
ويهدف المؤتمر إلى تقديم نموذج أصيل في التفاعل البناء بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع بهمومه ومشكلاته، ورسم صورة جلية لدور العلوم الإنسانية والاجتماعية في التخفيف عن أفراد المجتمع في أوقات الأزمات، وبيان الأثر الإيجابي للجامعات، وتوضيح الدور المنوط بالمؤسسات الثقافية في ترسيخ منهج قيادة المجتمعات معرفيًّا، إضافة إلى اقتراح حلول ووسائل تعمل على مواجهة الأزمات قبل حدوثها وأثناءها وبعدها
00مؤتمر الآداب.jpg


7/21/20246/6/2026
المؤتمر الدولي السابع لكلية الآداب الذي جاء بعنوان "دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاستجابة للأزمات".المؤتمر الدولي السابع لكلية الآداب الذي جاء بعنوان "دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاستجابة للأزمات".